الفصل الرابع: وبينت فيه مسلكهما في عرض أسباب النزول والقرءاني ، وكيف أفاد كل منهما من أسباب النزول في فهم وتفسير النص القرءاني .
الفصل الخامس: وبسطت فيه مسلكهما في مباحث القراءات القرءانية .
أما الباب الثالث وهو مسلكهما في التفسير بالرأي فهو أطول الأبواب وأهمها في هذا البحث ، لأنه الجانب البارز في تفسيريهما ، وقد جعلته في ستة فصول .
الفصل التمهيدي وعرضت فيه بإجمال الأسس المنهجية والفكرية التي قام عليها التفسر بالرأي عند كل منهما ، ثم جعلت الفصول اللاحقة تفصيلا لما أجمل في الفصل التمهيدي على الوجه الآتي: