الصفحة 134 من 626

1 ـ تابعه في الرد على القائلين بالصرفة في إعجاز القرآن ، فاتجه إلى أسلوب السخرية من أصحاب هذا القول بنفس المعنى الذي ذهب إليه الزمخشري ، فذكر أولا أنه ( لا يقدم على تفسير كتاب الله تعالى إلا من كان متبحر ا في علم اللسان ، مترقيا منه إلى رتبة الإحسان .. فذلك الذي يدرك إعجاز القرآن بالوجدان لا بالتقليد ، وينفتح لما استغلق إذ بيده الإقليد ، وأما من اقتصر على غير هذا من العلوم ، أو قصر في إنشاء المنثور والمنظوم ، فإنه بمعزل عن فهم غوامض الكتاب ، وعن إدراك لطائف ما تضمنته من العجب العجاب ، وحظه من علم التفسير إنما هو نقل أسطار ، وتكرار محفوظ على مر الأعصار .) (1)

(1) . المصدر نفسه: 1/7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت