قال: ( فإن قلت لم جاء"فتثير"على المضارعة دون ما قبله وما بعده ؟ قلت: ليحكي الحال التي تقع فيها إثارة الرياح السحاب ، وتستحضر تلك الصور البديعة الدالة على القدرة الربانية ، وهكذا يفعلون بفعل فيه نوع تمييز وخصوصية بحال تستغرب ، أو تهم المخاطب ، أو غير ذلك . ) (1)
دلالة أسلوب النداء:
وقف الزمخشري عند أسلوب النداء في القرءان الكريم وحاول أن يستبين دلالته وبلاغته ، وقد نقل عنه السيوطي في كتابه"معترك الأقران في إعجاز القرءان"من باب الإعجاب به .
ففي تفسير قوله تعالى:"يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون"سورة البقرة: 20
(1) . الكشاف: 3/601