الصفحة 121 من 626

قال الزمخشري: ( إنه عبر بالماضي لنكتة وهي الاشعار بتحقق الفزع وثبوته ، وأنه كائن لا محالة واقع على أهل السماوات والأرض ، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به ، والمراد فزعهم عند النفخة الأولى حين يصعقون . ) (1)

وفي تفسير قوله تعالى:"..كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون"سورة المائدة: 72

قال الزمخشري: ( فإن قلت: لم جيء بأحد الفعلين ماضيا والآخر مضارعا ؟ قلت جيء يقتلون على حكاية الحال الماضية استفضاعا للقتل ، واستحضارا لتلك الشنيعة للتعجيب منها .) (2)

أو قد يدل على الاستمرار مثل الآية (3) "فتصبح الأرض مخضرة"فإن قلت: هلا قيل فأصبحت ، ولم صرف إلى لفظ المضارع ؟ قلت: لنكتة فيه وهي إفادة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان .) (4)

وفي تفسير قوله تعالى:"والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها"سورة فاطر: 9

(1) . الكشاف: 3/386

(2) . الكشاف: 1/662

(3) . سورة الحج: 61

(4) . الكشاف: 3/168

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت