قال الزمخشري: ("والصابئون"رفع على الابتداء وخبره محذوف ، والنية به التأخير عما في حيز"إن"من اسمها وخبرها ، كأنه قيل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا ، والصابئون كذلك . وأنشد سيبويه شاهدا له .. ثم قال ـ أي الزمخشري ـ فإن قلت: ما التقديم والتأخير إلا لفائدة ، فما فائدة هذا التقديم ؟ قلت فائدته التنبيه على أن الصابئين يتاب عليهم إن صح منهم الإيمان والعمل الصالح ، فما الظن بغيرهم ، ذلك أن الصابئين أبين هؤلاء المعدودين وأشدهم غيا ، وما سموا صابئين إلا لأنهم صبئوا عن الأديان كلها.) (1)
دلالة الحدف والإثبات:
(1) . الكشاف: 1/661