وهو ناقل لهذا الكلام حرفيا عن كتاب"الإعجاز في دراسات السابقين"لعبد الكريم الخطيب (1) دون تبين أو تحقيق في الموضوع .
أما إذا انتقلنا إلى تفسير الكشاف فإننا نجده يمثل بالنسبة للزمخشري ذلك المجال الرحب الذي تحرك فيه بطلاقة ، وزاد من إظهار براعته في تمكنه من تطبيق هذه النظرية وترسيخها في الكشف عن إعجاز القرءان ، وهو ما سنعرفه في المبحث اللاحق إنشاء الله تعالى .
المبحث الثالث
مسلك الزمخشري في الكشف عن النظم القرءاني
(1) . عبد الكريم الخطيب ، الإعجاز في دراسات السابقين ، دار الفكر العربي ، ط1 ، 1974م ، ص: 298 ، وانظر نعيم الحمصي: فكرة إعجاز القرءان منذ البعثة حتى العصر الحاضر ، حيث قال: ( وآراء الزمخشري جاءت في تفسيره ، ولم أعرف أنه وضع في هذا البحث كتابا خاصا ، أو أفرد له بابا . ) ص: 94 .