الصفحة 42 من 85

قلت: هذا الخبر رواه جملة من أئمة الحديث والسير ، مثل الإمام عبد الرزاق

الصنعاني ، والإمام البخاري ، والحافظ ابن حجر ، والحافظ البيهقي ، وابن

هشام ، والسهيلي ، والحافظ البغوي ، وابن الديبع ، والأشخر ، والعامري ،

وسأبين ذلك بالتفصيل: ..."."

نقول: قد سبق في (ص13) التنبيه إلى عدم وجود قوله: (( لما أخبرته بولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) )في الخبر .

وكذلك عدم وجود قوله: (( وإنه ليخفف عليَّ في كل يوم إثنين ) )أيضًا.

والمؤلف هنا ذكر جملة من أئمة الحديث والسير ممن ذكر هذه القصة , وسوف ننظر في المواضع التي ذكرها هل ذكروا فعلًا هاتين الزيادتين التي يستدل بهما المؤلف ومن نقل عنهم على مشروعية المولد أم لا ؟ .

ذكر الصنعاني والبخاري لقصة ثويبة

قال ابن خطار:"فأما الإمام عبد الرزاق الصنعاني فقد رواه في"

المصنف ( 7 / 478 ) , وأما الإمام البخاري فقد رواه في صحيحه بإسناده إلى عروة بن الزبير مرسلًا في كتاب النكاح: باب

{ وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم } "."

بدأ المؤلف بالإمام عبد الرزاق الصنعاني وسأنقل لك أيها القارئ الكريم ما ذكره الصنعاني في مصنفه (7/477) :

حيث ذكر الحديث وفيه: (( ... قال عروة: وكانت ثويبة مولاة لأبي لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم فقال له: ماذا لقيت ,أو قال وجدت ,؟ قال أبو لهب: لم ألق , أو أجد , بعدكم رخاء , أو قال: راحة غير أني سقيت في هذه مني لعتقي ثويبة وأشار إلى النقرة التي تلي الإبهام والتي تليها ) ).

قرأت أخي المسلم ما ذكره الصنعاني هل فيه الزيادة ؟ .

الجواب: لا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت