هؤلاء الأئمة آخرهم وفاة هو الإمام أحمد توفي عام (241هـ ) والمولد على قول السخاوي بعد المائة الثالثة وعلى قول المؤلف بعد المائة السادسة فهل نعمل بقول الأئمة الذين حثوا أتباعهم على اتباع السنة وحذروهم من البدعة أو نعمل بقول أتباعهم الذين استحسنوا ما لم يعمله أئمتهم بل لم يعمله نبيهم ولا أصحابه ولا أتباعهم ؟ .
وهل يمكن أن تجود أذهان هؤلاء بفعل المولد الذي يرونه تعظيمًا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا تجود أذهان الأئمة به ؟ . أهؤلاء أكثر تعظيمًا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأكثر حبًا له من الأئمة ؟
أم أنهم أعلم بالأدلة الشرعية ومقاصدها منهم؟ .
أيها المسلم الكريم اترك الجواب لك .
الشيخ ابن الجوزي
(1) سبق ص26 .
ثم قال:"5 ـ وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:( من"
خواصه أنه أمان في ذلك العام ، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام )"."
نقول: كيف علم ابن الجوزي رحمه الله تعالى أن من خواص إقامة المولد أنه أمان في ذلك العام هل علم ذلك بدليل شرعي أم علمه بالاستقراء والتتبع لأحوال كل من يقيمون المولد في كل البلدان ؟ .
لو قلتَ: علمه بالدليل الشرعي .
سنقول: ألستم تقولون أن أول من أقام المولد هو الملك المظفر ؟
يعني أنه حدث بعد انقطاع الوحي فقولك مردود .
ولو سلمنا سنقول: هات هذا الدليل .
وإن قلتَ: علمه بالاستقراء والتتبع .
قلنا: هذا ظاهر الكذب , فمَنْ هذا الذي يستطيع أن يتتبع أحوال كل من يقيمون المولد في كل بلد ؟ .