«الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا تُرحموا، ارحموا مَنْ في الأرض يرحمكم من في السماء» (1) .
وكما قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عن مؤمن كربة من كُرَبِ الدنيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبَةً من كُرَبِ يوم القيامة، ومَنْ يَسَّرَ على مُعْسِر يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، ومَنْ ستر مسلمًا ستره اللهُ في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (2) .
وفي الحديث الصحيح الإلهي: «مَنْ ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومَنْ ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منه، ومَنْ تَقَربَ إليّ شبرًا تَقَربتُ منه ذراعًا، ومَنْ تَقَربَ إليّ ذراعًا تَقَرَِبتُ منه باعًا، ومَنْ أتاني يمشي أتيتُه هرولةً» (3) .
وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كان له لسانان في الدنيا كان له لسانان من نارٍ يوم القيامة» (4) .
وقال صلى الله عليه وسلم: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صُبّ في أُذنيه الآنُكُ يوم القيامة » (5) .
(1) أخرجه أبو داود (4941) ، والترمذي (1924) ، وغيرهما، وليس عندهما: «ارحموا ترحموا» . والحديث في «الصحيحة» (رقم 925) .
(2) بعض حديث أخرجه مسلم (2699) وغيره.
(3) أخرجه البخاري (13/384 و466 و512 ـ فتح) ، ومسلم (2675) في كتاب الذكر والدعاء: باب الحث على ذكر الله تعالى، وباب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى. ولفظه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي» إلخ، بنحوه.
(4) أخرجه أبو داود (4873) وغيره، ولفظه: «من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار» . وهو في «الصحيحة» (رقم 892) .
(5) بعض حديث أخرجه البخاري (12/427 ـ فتح) وغيره، ولفظه: «ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ـ أو يفرون منه ـ صُبّ في أُذنه الآنُكُ يوم القيامة» . و (الآنُكُ) : الرصاص المذاب.