وقد قال الله تعالى: +وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا"إلى قوله: +مُّسْتَقِيمًا" (1) .
وقال: +قَدْ جَاءَكُمْ مِّنَ ا÷ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ ا÷ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ" [ المائدة: 15 و16] ."
وقال: +يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ ا÷ وَآمِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ" [ الحديد: 28] ."
وقال: +إن تَتَّقُواْ ا÷ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا" [ الأنفال: 29] ؛ فسروه بالنصر والنجاة، كقوله: +يَوْمَ الْفُرْقَانِ" [الأنفال: 41] ، وقد قيل: نور يفرق به بين الحق والباطل.
ومثله قوله: +وَمَن يَتَّقِ ا÷ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ" [ الطلاق: 2 و3] ، وعد المتقين بالمخارج من الضيق وبرزق المنافع."
ومن هذا الباب قوله: +وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ" [ محمد: 17] ."
وقوله: +إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى" [ الكهف: 13] ."
ومنه قوله: +إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِّيَغْفِرَ لَكَ ا÷ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا * وَيَنصُرَكَ ا÷ نَصْرًا عَزِيزًا" [ الفتح: 1 ـ 3] ."
(1) ونص الآيات: +وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لآتَيْنَاهُمْ مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا"" [ النساء: 66 - 68] .