الصفحة 275 من 318

قوله تعالى"ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ((1) ) والحجر مكية بإجماع"

لاخلاف أن فرض الصلاة كان بمكة وما حفظ أنه كان بالإسلام قط صلاة بغير الحمد لله رب العالمين (2)

أخرج الواحدى عن ابن عباس قال"قام النبى - صلى الله عليه وسلم - بمكة فقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فقالت قريش رض ((3) )الله فاك" ((4) )

وممن قال بمدينتها أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهرى ((5) )وعبيد بن عمير ((6) )ومن أدلتهم

أخرج ابن أبى شبية في المصنف والطبرانى في الأوسط من طريق مجاهد عن أبى هريرة رنَّ ((7) ) إبليس حين أنزلت فاتحة الكتاب وأنزلت بالمدينة ((8) )

وأخرج ابن أبى شبيه , وأبو نعيم في الحلية وغيرهم من طرق عن مجاهد قال"نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة" ((9) )

وحكى عن ابن عباس القولان ((10) )

وقيل أنها نزلت مرتين .. مرة بمكة ومرة بالمدينة جمعا بين الروايات ((11) )

*قلت

ما اختاره جمهور المفسرين وأقره المباركفورى هو الصحيح إن شاء الله تعالى لكثرة الأدلة وقوتها

(1) سورة الحجر 78

(2) 10) انظر القرطبى ( 1/132) دار الحديث .

(3) أصل الرض: الكسر .

(4) أسباب النزول ( 11) ط دار الكتب العلمية .

(5) نسبة إليهم في القرطبى ( 1/132 )

(6) نسبة إليه أبو الفرج الجوزى - زاد المسير ( 11/10) المكتب الإسلامية

(7) الزنة: الصحيحة الحزينة , الصياح عند البكاء . اللسان ( رنن)

(8) قال في مجمع الزوائد: شيبه المدفوع ورجاله رجال الصحيح ( 6/311 ) ط دار الكتاب العربى .

(9) عند ابن أبى شيبه في المصنف ك فضائل القرآن ( 10/522) ب ما نزل القرآن بمكة والمدينة , ولم أقف عليه لأبى نعيم .

(10) انظر زاد المسير ( 1/10)

(11) فتح القدير - الشوكانى ( 1/61) تحقيق د . عبد الرحمن عميرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت