(5) على بن محمد بن إبراهيم الخزرجى الفاسى ويعرف الحصار ( أبو الحسن ) عالم شارك في بعض العلوم ولد بفاس وسكن سبته وتوفى في شعبان سنة 611 ه من آثاره اليبان في تنقيح البرهان ، المدارك في وصل مقطوع حديث مالك ، أرجوزه في أصول الدين 0
معجم المؤلفين 7/228 ط 0 مكت
وبعد هجرة خير الناس قد نزلت عشرون من سور القرآن في عشر
فأربع من طوال السبع (4) أولها وخامس الخمس في الأنفال ذى العبر
وتوبة الله (5) إن عدت فسادسة وسورة النور والأحزاب ذى الذكر
وسورة لنبى الله محكمة (6) والفتح والحجرات الغر في غرر
ثم الحديد ويتلوها مجادلة والحشر ثم امتحان الله للبشر (7)
وسورة فضح الله النفاق بها وسورة الجمع تذكار لمدكر (8)
وللطلاق وللتحريم حكمهما والنصر والفتح تنبيها على العمر (9)
هذا الذى اتفقت فيه الرواة له وقد تعارضت الأخبار في أخر
فالرعد مختلف فيها متى نزلت وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
ومثلها سورة الرحمن شاهدها مما تضمن قول الجن في الخبر
وسورة للحواريين (10 ) قد علمت ثم التغابن والتطفيف ذو النذر
وليلة القدر قد خصت بملتنا ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر
وقل هو الله من أوصاف خالقنا وعوذتان ترد البأس بالقدر
وذا الذى اختلفت فيه الرواة له وربما استثنيت آى من السور
وما سوى ذاك مكى تنزله فلا تكن من خلاف الناس في حصر
فليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلاف له حظ من النظر
فوائد العلم المكى والمدنى:-
وللعلم بالمكى والمدنى فوائد أهمها
الاستعانة به في تفسير القرآن ... فيستطيع المفسر - في ضوء معرفة المكى والمدنى - عند تعارض المعنى بين آيتين أن يميز بين الناسخ والمنسوخ فإن المتأخر يكون ناسخًا للمتقدم ((1) )