الصفحة 262 من 318

(2) هو عويمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدى بن كعب أبو الدر داء الخزرجى الأنصارى رضى الله عنه صحابى جليل ، تأخر إسلامه وشهد الخندق وكان ممن جمع القران في حياة النبى صلى الله عليه وسلم ومن الذين أوتوا العلم وهو حكيم هذه الأمة كان يقول انك لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقران وجوها توفى سنة 32 ه انظر الاستيعاب ( 3 / 1226 ) ، الحلقات المضيئات من سلسة أسانيد القراءات - السيد ابن احمد بن عبد الرحمن ( 2 / 402 ) الجمعية الخيرية لتحفيظ القران

(3) عن أبى هريرة رضى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"احشدوا فانى ساقرا عليكم ثلث القران قال فحشد من حشد ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرا هو الله أحد ثم دخل ، فقال بعضنا لبعض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى ساقرا عليكم ثلث القران انى لارى هذا خبرا جاءه من السماء ثم خرج نبى الله صلى الله عليه وسلم فقال انى ساقرا عليكم ثلث القران الا وانها تعدل ثلث القران"

التحفة ( 8 / 207 ، 208 )

ومنهم من حمل المثلية على تحصيل الثواب فقال معنى كونها ثلث القرآن أن ثواب قراءتها يحصل للقارئ مثل ثواب من قرأ ثلث القرآن وقيل مثله بغير تضعيف ، وهى دعوى بغير دليل ، ويؤيد الإطلاق ما أخرجه مسلم من حديث أبى الدرداء فذكر فيه نحو حديث أبى سعيد الأخير وقال فيه"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن - ولمسلم أيضا - من حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احشدوا فانى سأقرأ عليكم ثلث القرآن قال فحشد من حشد ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله أحد ثم قال ألا أنها تعدل ثلث القرآن"

وإذا حمل ذلك على ظاهره فهل ذلك لثلث من القرآن معين أو لأى ثلث فرض منه ؟ فيه نظر ، ويلزم على التالى أن من قرأها ثلاثا كان كمن قرأ ختمة كاملة ، وقيل المراد من عمل بما تضمنته من الإخلاص والتوحيد كان كمن قرا ثلث القران ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت