الصفحة 255 من 318

ودليل القول الثانى - ما رواه البخارى عن أنس بن مالك أنه سئل عن قراءة النبى صلى الله عليه وسلم فقال كانت قراءته مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم (8)

(1) صحيح مسلم ك الصلاة ب وجوب القراءة بالفاتحة في كل ركعة

(2) قالوا الدليل على أنها ثلاث قوله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لعبدى ... وسيأتى الجواب عليه

(3) صحيح مسلم بشرح النووى ( 2/ 289 ) وليس هذا مذهب الإمام النووى فقد أجاب عن الحديث كما سترى

(4) البخارى ك التفسير ب سورة الفاتحة ، ك فضائل القران باب فضل الفاتحة

(5) صحيح مسلم ك الصلاة ب ما يجمع صفة الصلاة ( 498 ) 0

(6) الجامع لاحكام القران ( 1/ 109 )

(7) أحكام القران لأبى بكر بن العربى ( 1/2 ) ط دار الجبل

(8) صحيح البخارى ك فضائل القران باب من القراءة

*و ما رواه مسلم عن أنس قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال نزلت علىّ آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الابتر (1)

*وفى سنن أبى داود بإسناد صحيح عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم (2) 0

وفى صحيح ابن خزيمة عن أم سلمة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ البسملة في أول الفاتحة في الصلاة وعدها آية (3) ، (4)

وأجاب أصحاب هذا القول عن أدلة القول الأول بما يلى:-

أما الدليل الأول ، فمن الأجوبة عليه أن التنصيف عائد إلى جملة الصلاة لا إلى الفاتحة وهذا حقيقة اللفظ ، أو أن التنصيف عائد إلى ما يختص بالفاتحة من الآيات الكاملة ويكون المعنى فإذا انتهى العبد في قراءته إلى الحمد لله رب العالمين (5) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت