ولا شك أن الأمر كما قال المباركفورى رحمه الله أن التلاوة بالثانية نسخت ولعل النسخ لم يبلغ أبا الدرواء رحمه الله
وقد وقع مثل هذا الأمر - أعنى القراءة بالمنسوخ مع عدم العلم بنسخه - في غير هذه الآية مثل ما روى عن عائشة رضى الله عنها قالت ( كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحر من فنسخن بخمس معلومات فتوفى رسول ا
لله - صلى الله عليه وسلم - وهن فيما يقرأ من القرآن" ((1) )ولا شك أن هذه الآية أيضا نسخت في حياة رسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يبلغ النسخ بعض أصحابه فكانوا يقرأون بها بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم"
(1) صحيح مسلم ك الرضاع ب التحريم بخمس رضعات ( 1452 )