الصفحة 23 من 318

وهو شرح قد فاق غيره من الشروح لما فتح الله لصاحبه من التجليات والفتوحات ، فأتى فيه من المباحث والمسائل ما يدهش الآراء والأفكار ويحير العقول والأنظار ، ويبصر ذوي الألباب والأبصار .

وهو شرح يقع في تسعة مجلدات من القطع المتوسط ، رتبه الشارح على أبواب الترمذي كما وردت في السنن ، يبدأ الجزء الأول بمقدمة المؤلف التي بين فيها سنده في كتاب الترمذي إلى مؤلفه ، وأجازه شيخيه - الشيخ محمد نذير حسن الدهلوي ، والشيخ حسين بن محسن الأنصاري - له برواية الكتب التي قرأها عليهما ، وتناول فيه كتاب الطهارة وجزء من كتاب الصلاة .

وفي الجزء الثاني تناول بقية أبواب الصلاة ، وأبواب السهو ، وأبواب الوتر ، وكتاب الجمعة ، وأبواب العيدين ، والسفر .

وفي الجزء الثالث تناول كتاب الزكاة ، والصوم ، والحج ، والجنائز ، والنكاح .

وفي الجزء الرابع تناول كتاب الرضاع ، والطلاق ، واللعان ، والبيوع ، والأحكام ، والديات ، والحدود ، والصيد ، والذبائح ، والأطعمة ، والأحكام والفوائد ، والأضاحي ، والنذور ، والإيمان ، والسير .

وافتتح الجزء الخامس بكتاب فضائل الجهاد ، واللباس ، والأطعمة ، والأشربة ، والبر والصلة ، والطب ، والفرائض ، والوصايا ، والولاء والهبة ، وكتاب القدر .

وتناول في الجزء السادس كتاب الفتن ، والرؤيا ،والشهادات ، والزهد ، وصفة القيامة ، وصفة الجنة ، وصفة جهنم .

وفي الجزء السابع كتاب الإيمان ، والعلم ، والاستئذان والآداب ، والأدب ، الأمثال ، وفضائل القرآن ، والقراءات ، وافتتح في نهايته كتاب التفسير .

وأكمل في الجزء الثامن كتاب التفسير وتناول معه جزءًا من كتاب الدعوات .

وكان الجزء التاسع ختامًا لهذا المؤلف العظيم الفائدة ، وقد أكمل فيه المؤلف كتاب الدعوات وشرح كتاب المناقب . فجملة ما في الكتاب من أبواب تسعة وأربعون بابًا مرتبة في التحفة على ترتيبها في سنن الترمذي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت