أما ما قاله صاحب أضواء البيان فيمكن الجواب عنه بأن الغرض من العطف في الآية التنفير من هذه الفعلة والتشنيع بمرتكبها وكأنه عمل عملًا لا يستحله إلا مشرك .
على أن النهى في الآية محمول - فيما أظن - على من اشتهربالزنا رجلًا كان أو امرأة .
أما من زنى - أو زنت - وستره الله سبحانه وتاب عليه فلا يحرم نكاحه أو إنكاحه حتى لو لم يقم عليه الحد .
والله تعالى أعلم