هذه هي =هدى شعراوي+ التي تبوأت مكانة عالية في الحركة النسائية العالمية، فأصبحت وكيلة =الاتحاد النسائي الدولي+ بعد أن تلقفتها جماعات =تحرير المرأة+ المنتشرة في دول أوروبا، وخاصة في باريس وبرلين، وبروكسل، التابعة للمحافل الماسونية، ومنظمات الصهيونية العالمية التي يديرها شياطين اليهود من وراء ستار، مستهدفين وفق مخططاتهم التلمودية إحداث ضجة حول ما يسمى ب_ =حقوق المرأة السياسية+، واشتراكها في المجالس النيابية والوزارية ومساواتها بالرجل؛ لضرب شبكات العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري المسلم، ودفعه إلى طريق الانهيار.
هذه هي المرأة التي صنعت منها محافل الصهيونية والصليبية الدولية زعيمةً لأخطر حركة في بلادنا تهدد سلام المجتمع وأمن البيت+ اهـ [1] .
ويضارع هدى شعراوي سكرتيرتها =سيزا نبراوي+ في كل هذا العمل المنكر [2] .
_ أمينة السعيد التي تأثرت بالمستغرب المأفون =طه حسين+ أشد التأثر، وراحت تهاجم المحجبات، وتزدري بالحجاب، وتتطاول على قانون الأحوال الشخصية، وتحرض النساء على النشوز والفتيات على الانحلال+ [3] .
_ نوال السعداوي التي تزعم أن الحجاب استعباد للمرأة، وإذلال لها، وتطالب بانتساب الإنسان لأمه لا لأبيه؛ لأن الأبوة _على زعمها_ مشكوك فيها دائمًا!!!+ [4] .
_ الأميرة =نازلي فاضل+ زعيمة حزب السفور، وقد اهتم والدها =مصطفى فاضل باشا+ بتربيتها، فدرست على أيدي مجموعة من الأساتذة الأوربيين، وكانت تتقن =الإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية إلى جانب العربية، فأفسحت لها الصالونات الأوروبية في مجالسها، والتقت من خلالها بكبار رجال السياسة.
وبعد عودتها إلى مصر نقلت معها فكرة الصالونات المختلطة.
(1) حجاب المسلمة (2/487) .
(2) حجاب المسلمة (2/489_490) .
(3) حجاب المسلمة (2/404) .
(4) حجاب المسلمة (2/404) .