ومن النماذج لذلك ما يلي:
1_ مرقس فهمي المحامي، ففي سنة 1894م ظهر أول كتاب في مصر يتضمن أول حملة على النظام الإسلامي، ويدعو إلى التحرر منه. هذا الكتاب هو: =المرأة في الشرق+ لمؤلفه مرقس فهمي المحامي، وقد دعا فيه لأول مرة في تاريخ البلاد إلى ما يأتي:
أ_ القضاء على الحجاب الإسلامي.
ب_ إباحة الاختلاط للمرأة المسلمة بالأجانب عنها.
جـ _ تقييد الطلاق، ووجوب وقوعه أمام القاضي.
د_ منع الزواج بأكثر من واحدة.
هـ _ إباحة الزواج بين المسلمات والأقباط+ [1] .
2_ قاسم أمين هو غربي الثقافة، فرنسي الهوى، جاهلي النزعة، ولم يكن مصلحًا إسلاميًا، ولا رائدًا من رواد الخير. هذا الداعية من دعاة السفور يقول في كتابه: =المرأة الجديدة+: =فقد صح أن الحجاب هو عادة، لا يليق استعمالها في عصرنا سواء كان من الأصول أو لم يكن+ [2] ولا يستغرب عليه مثل هذا القول؛ لأنه قد نال شهادة الحقوق من فرنسا+ [3] .
3_ رفاعة الطهطاوي الذي هو أول من أثار قضية =تحرير المرأة+ في القرن التاسع عشر الميلادي، فقد بدأ إثر عودته من فرنسا يمهد للتبرج والاختلاط، وينفي أن يكون ذلك داعيًا للفساد، وكان معجبًا بمراقصة الرجال للنساء، معتبرًا ذلك فنًا من الفنون، غير خارج عن قوانين الحياء+ [4] .
4_ سعد زغلول لعب دورًا بارزًا في سفور المرأة بوقوفه إلى جانب قاسم أمين ومناصرته له، ومشاركته العملية في الأفكار التي أودعها كتاب =المرأة الجديدة+ وتشجيعه على احتمال ما لقيه من معارضة، وقد أرغم زوجته =صفية+ على إلقاء حجابها، كما نزع بيده الآثمة حجاب هدى شعراوي عن وجهها+ [5] .
(1) المرأة ومكانتها في الإسلام للحصين ص232، وعودة الحجاب (1/16) وحجاب المسلمة للبرازي (2/403) .
(2) عودة الحجاب (1/34) والمرأة ومكانتها في الإسلام ص210.
(3) المرجع السابق ص209.
(4) حجاب المسلمة (2/403) ، وعودة الحجاب (1/15_16) .
(5) حجاب المسلمة (2/462) .