الصفحة 96 من 236

أخي المسلم هل كنت تتوقع أن تصل حال المرأة المسلمة المقبلة على ما عند أعداء الإسلام إلى ما وصلت إليه؟

إنه جرم الآباء والأمهات الذين بلغ بهم التسيب إلى هذا الحد، فانعدام الأبوة والأمومة أهون من وجود هؤلاء الآباء والأمهات. ألا ينطبق عليهم حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - (( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) )متفق عليه من حديث أبي هريرة.

فإنهم يقدمون بناتهم وأبنائهم للتنصير والتهويد والتمجيس في آن واحد لأن ملل الكفر واحدة. وإذا رجعت امرأة من هؤلاء وهي مقتنعة بالتمسك بالإسلام فهذا فضل من الله، ليمحص الله من يشاء. وأما أبواها فقد قدماها للتنصير والتهويد والتمجيس. وللأسف أن من هؤلاء من يظن أنه حامل لواء الرجولة والذكاء وليس بعذر لهم أبدًا أنهم يقولون إنهم يجعلون بناتهم مع شباب من البلاد فإنهم غير محارم لهن ولا يجوز أبدًا لهؤلاء الشباب أن يقبلوا صحبتهن لأنهم غير محارم أيضا.

المرأة الحقوقية في اليمن تدخل في الماسونية

لقد ذكر صاحب كتاب"الأصابع الخفية"وهو يتحدث عن جمعية تضامن المرأة العربية وما تقوم به. وذكر أن الجمعية قامت بالمؤتمر الثاني للمرأة العربية، وذكر النساء اللاتي حضرن المؤتمر من خارج مصر، قال في ص (72) : (ثائرة شعلان من اليمن) قال وذكر الأعضاء من النساء في المؤتمر قال في ص (82) : (ثائرة شعلان من اليمن -باحثة- المدينة السكنية شيراتون) وتكلم عن فروع الجمعية خارج مصر فقال ص (84) : (فروع الجمعية في الوطن الإسلامي في كل من الأردن، الكويت، تونس، الجزائر، المغرب، السودان، اليمن) .

أخي الكريم: قد تستغرب وتقول كيف حكمت على دخول المرأة الحقوقية في الماسونية وهي إنما حضرت مؤتمرًا للجمعية المذكورة وصارت عضوا في الجمعية ورئيسة فرع لها في اليمن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت