فما سر هذا التحديد من الجامعة. إنه يدعو إلى الريبة أكثر لما عرفت به الجامعة من عظائم الانحرافات, وسيأتي بيان حقيقة جامعة صنعاء.
ولا يخفاك ما في هذه الدراسة من انسلاخ من الإسلام لهؤلاء البنات وغيرهن إلا من رحم الله.
نتائج البعثات إلى الخارج
1 -ممارسة المعاصي بدون خوف ولا حياء من تبرج وسفور واختلاط وخلوة وسفر بدون محرم حتى يصير هذا شيئًا مألوفًا لدى المرأة إلا من رحم الله.
2 -التقبل لعادات أولئك الكفار والتطبع بها حتى تصير محل تقدير وإجلال إلا أن يشاء الله. فلقد أخبرنا أن من هؤلاء النسوة من لبسن هناك البنطال على طريقة أولئك الكفار ويذهبن الشواطئ يسبحن ويتعرين وقد ضرب بعض شباب اليمن الغيور بعضًا من هؤلاء النسوة على هذا التعري.
3 -حضور مؤتمرات كفريه ومنها مؤتمرات نسائية في تلك البلاد.
4 -قد تمارس جريمة الزنا على أنه تقدم ورقي فما بالك بما يسمى بالصداقة والعشق.
5 -قبول الطعن في الإسلام والتشويه به كما يريد أولئك الأعداء من خلال تدريسهم. وهذا مما يجعل من هؤلاء من يرجعن وهن يرين الإسلام تخلفا ورجعية وأنه كالديانة النصرانية.
6 -تخصيص شخصيات كافرة لملازمة صنف الدارسين والدارسات الذين يظهر عليهم قبول الانحرافات، وإيصالهم وتعريفهم بأماكن الإجرام والتطبيق لها فعليًا كما حصل لقاسم أمين كما ذكرت الكلام عليه سابقًا.
7 -التعميد، إن من هؤلاء النسوة من يعمدن هناك في بلاد الكفار ويرجعن وهن على قناعة تامة واستعداد تام على نشر الفساد الغربي والكفر والوفاء للأعداء.
ولا تظن أخي المسلم أن النسوة اللاتي يذهبن إلى الدول العربية بعافية لا والله بل إن هذا الخبز من تلك العجينة بل في بعض الأحايين يتحقق من الإجرام عن طريق أبناء جلدتنا ما لا يتحقق عن طريق اليهود والنصارى لأنهم أيادي العدو المستعمر في البلاد.