وتصوّر معي كمية الصور, فإن الغالب على السياح النصارى التصوير للأماكن -خصوصا المواقع المهمّة في الجبال- ووضع ذلك في خرائط عسكرية, ويصورون تجمعات الناس, ويصورون الجبال والأشجار والأحجار والآبار والمضخات والرجال والنساء, سواء كانوا عاملين في الزراعة أم في غيرها, بل وحتى الأطفال, بل إن السياح هؤلاء يعرفون المنازل في الأماكن التي يريدون تنصيرها؛ كجبلة مثلا.
دراسة الأحداث في بلاد الكفار
التي يجمعها السياح من بلاد المسلمين
وإذا رجع السياح هؤلاء بالمعلومات والأحداث عن أي بلد من بلاد المسلمين قدمت للدراسة عندهم, ثم يأتي التنفيذ.
ولقد بلغ الاستعداد النصراني لدراسة هذه المعلومات إلى حد لا تتصوره.
ذكر صاحب كتاب"احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام"ص (100) قال:"ويكفي أن تعلم أن في أمريكا وحدها خمسين مركزا مختصا بالعالم الإسلامي, ووظيفة هذه المراكز تتبع ورصد كل ما يجري في العالم الإسلامي من أحداث, ثم دراسته وتحليله مع أصوله التاريخية, ومنابعه العقدية, ثم مناقشة ذلك مع صانعي القرار السياسي, ومن ثم تبنى على أساس ذلك الخطط والاستراتيجيات, وتحدد الوسائل الملائمة لضرب الإسلام"!!!.اهـ
وقبل أن أبدأ بذكر التنصير في اليمن أذكر قصتين تدلان على أبعاد المكر التنصيري:
قصتان تاريخيتان تدلان على خبث
المكر النصراني بالمسلمين وأبعاده
ذكر هاتين القصتين صاحب كتاب"سر انحلال الأمة العربية ووهن المسلمين، وهاتان القصتان جديرتان بالانتباه لما تحمله كل واحدة منهما من مكر النصارى وخبثهم:"
القصة الأولى: