فهذه طريقة أعداء الإسلام, يأتون أصحاب الجرائم الذين ليس لهم أي قيمة في مجتمعهم ولا يبحثون إلا وراء الفسق والمجون, وإلى من يبحثون وراء الملك, ولو ضحوا في سبيله بالإسلام والمسلمين. ويملكونهم زمام الأمور, وإذا تحرك هذا الصنف نحو الإجرام تبعه كل رعديد, وبهذا صار المجرم محترما, والخائن أمينا, والكذاب صادقا, والعدو صديقا, والظالم عادلا.
فهل عقل المسلمون؟
وصدق الله إذ يقول: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين} آل عمران.
اليهود والنصارى يقومون بخطط سرية في بلاد المسلمين ... ينظمون بها سير الدعوة إلى إلحاد المرأة باسم حقوقها
قال مجرمو صهيون كما في البرتوكول الخامس ص (124) :"ولذلك فإننا سننظم هيئات يبرهن أعضاؤها بالخطب البليغة على مساعدتهم في سبيل"التقدم"ويثنون عليها".
تنتبّه أيها المسلم إلى هذه السياسة التي تضلل بها هذه الشعوب من قبل هؤلاء المجرمين.
وقالوا في نفس الصفحة:"وسنزيف مظهرا تحرريا لكل الهيئات وكل الاتجاهات, كما أننا سنضيف هذا المظهر على كل خطبائنا, وهؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد, حتى أنهم سينهكون الشعب بخطبهم, وسيجد الشعب خطابه من كل نوع, أكثر مما يكفيه ويقنعه".
رأيت أخي المسلم واقع المسلمين, والخطط الإجرامية التي لا تكاد تدركها ولا تتوقعها.
فانظر إلى قولهم:"سنزيف مظهرا تحرريا"!.
فهل علمت أن الدعايات والشعارات الموجودة في بلاد المسلمين يخالف باطنها ظاهرها؟ فالناس (إلا من رحمه الله) يأخذون هذه الدعايات ويعملون بظاهرها, ويجهلون باطنها.
الأهم والأخطر أن اليهود والنصارى قد اختاروا لأنفسهم أصحاب المنظمات والهيئات في بلاد المسلمين. وأكثرهم لا يعرفون بواطن الأمور إلا عن طريق اليهود.
وهم لا يلقنونهم إلا ما فيه استغلالهم وخداعهم. وهذا مصداق قوله تعالى: {وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} إبراهيم.