الصفحة 23 من 236

ومن خلال هذه الأدلة تدرك بوضوح أن الدعوة إلى التبرج والسفور تحت شعار حقوق المرأة وتحريرها إنما أدخلت بلاد المسلمين عن طريق اليهود والنصارى.

اليهود والنصارى يختارون من أبناء جلدتنا

المنحطين والمترفين لحمل دعوة حقوق المرأة

وغيرها من الدعوات الكفرية

ففي البرتوكول الثامن ص (129 - 130) وهم يتكلمون عن الاحتياطات لحكومتهم قالوا:"فسوف نعهد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم, كي تقف مخازيهم فاصلا بين الأمة وبينهم, وكذلك سوف نعهد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين إذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن. والغرض من كل هذا أنهم سيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الأخير الذي تنفث صدورهم به".

وفي البرتوكول ص (113) قال شياطين صهيون:"وسنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد, ولن يكونوا مدربين على فن الحكم ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا".

وفي البرتوكول الثالث ص (115) قالوا:"ولكي نغري الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم وضعنا القوى كل واحدة منها ضد غيرها بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال وقد شجعنا كل مشروع في هذا الاتجاه ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة".

فقولهم:"شجعنا ميولهم التحررية"أي: الميل إلى الظلم والإجرام والخروج عن الشرع باسم الاستقلال والتقدم والحضارة.

وخطة النصارى كذلك مأخوذة من اليهود, وقد تقدم لك قول القسيس (زويمر) :"يجب أن يكون تبشير المسلمين بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم, فإن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت