ويقول أيضا:"إنكم أعددتم نساء لا يعرفن الصلة بالله, ولا يردن أن يعرفنها, وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية, وبالتالي فقد جاء الشيء طبقا لما أراده الاستعمار, لا يهتم بعظائم الأمور, ويحب الراحة والكسل, فإذا تعلم فلشُهرة, وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوة, يجود بكل شيء".أهـ نقلا عن كتاب (العالم الإسلامي اليوم) لـ (زويمر/ رئيس التبشير في الوطن العربي) .
هذه أمثلة تدل على أن النصارى استعدوا لمحاربة المسلمين من ذات أنفسهم من جهة وإبرام الخطط مع اليهود من جهة ثانية.
وملّة الكفر واحدة, وإن اختلفت نحلها, ففي محاربة المسلمين يجتمع كل الكفار.
وبرغم ما بين اليهود والنصارى من اختلافات عقدية خطيرة, إلا أنهم يتفقون على محاربة المسلمين. وهذا مصداق قول الله سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض} المائدة. وقوله سبحانه: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} البقرة.
اليهود والنصارى يؤسسون الدعوة إلى
(حقوق المرأة) وغيرها في بلاد المسلمين
لقد بدأ اليهود بالدعوة إلى التبرج والسفور وما بعدها عن طريق إدخالهم يهودا في الدولة العثمانية, وعُرفوا بـ"يهود الدونمة"ودخلوا متظاهرين بالإسلام ليقضوا عليه من داخله, وقد أسس هؤلاء اليهود في تركيا"جمعية الاتحاد والترقي العلمانية"التي قامت بإلغاء الخلافة العثمانية. راجع كتاب"الموسوعة الميسرة" (1/ 510 - 512) .
وقد قام اليهود في تركيا بتزويج السلطان عبد الحميد بإحدى بناتهم, فكانت تعمل من أجل اليهود.