الصفحة 20 من 236

فسخر اليهود هذه الدول ومن إليها لمحاربة المسلمين في كل مجالات الحياة الدينية والدنيوية, وإلى جانب اليهود والنصارى من معهم من الكفرة الملحدين.

وصدق الله إذ يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} المائدة.

والنبي - يقول: (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ... ) )رواه أحمد وغيره عن ثوبان.

النصارى يستعدون لمواجهة المسلمين

والقضاء عليهم وإفساد حياتهم

ومن ذلك إفساد نسائهم تحت الشعارات المصطنعة من قبل اليهود, كـ"حقوق المرأة وتطويرها". قال صاحب"الموسوعة الميسرة" (2/ 622) :

(إن النصرانية التي بناها الفاتيكان اليوم هي النصرانية السياسية التي تريد ربط دول أوروبا وأفريقيا بمصلحة الغرب عن طريق نشر النصرانية بينهم وخلق جملة من الأفكار النصرانية التي تقف أمام الإسلام والمسلمين في جميع الميادين, وفي سبيل ذلك تقاربت طوائف النصرانية واليهودية للحد من مارد الإسلام الذي بدأ يصحو من جديد) .

ويقول (زويمر) :"يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداء لهم".

ويقول:"تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها".

ويقول:"ينبغي للمبشرين أن لا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة إذ أن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وتحرير النساء".

ويقول أيضا:"لكن مهمة التبشير التي تريدها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين, فإن هذا هداية لهم وتكريما, وإنما مهمتنا هي: أن تخرجوا المسلم من إلاسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله, وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم"!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت