الصفحة 156 من 236

بعض الآباء والأمهات (سامحهم الله) يقولون للبنت التي تشتكي من التعرض للإيذاء: كلمي المدرّسة أو المديرة.

إذا كنت أنت لم تَغَر على شرفك (قاتلك الله) فكيف تغار المديرة؟.

التنبيه الخامس:

أرجو من كل أولياء الأمور ومن الأمهات خصوصا أن يلاحظوا أخلاق أولادهم وما يطرأ عليهم من تغير.

والأم تستطيع أن تدرك ما لا يدركه الأب, فلتكن الأم حريصة على التعرف على أحوال بناتها أكثر, لأن هذا مما يعنيها أكثر, وليكن الأب حريصا على التعرف على الذكور أيضا.

وأنصح للأم إذا رأت تغيرا في بناتها أو لحظت شرا أن تخبر زوجها, فإن كلام الأم لا يؤثر في الغالب بشدة, ووقوفها لن يكون مثل وقوف الأب, إلا نادرا, فهنالك أمهات أحزم من الرجال, ولكنهن قليلات, كثّرهن الله.

الاختلاط في مجالات الأعمال مع الرجال

وحوادث هذا الاختلاط كثيرة.

وهذه كارثة ذكرها صاحب كتاب"المرأة بين الفقه والقانون"ص (284) : في إحدى الدول العربية رجل يحكي هدم أسرته, قال:(كنت مدرسا, وبعد عامين من زواجي ألححت على زوجتي بأن تعمل معي من أجل أن نحيا حياة أفضل, فرفضت في بادئ الأمر, وعملت مربية في إحدى معاهد دمشق, براتب بسيط جدا, وبعد عام ركب الغرور رأسها؛ فطالبت أن تعمل في وزارة أو في مؤسسة الدولة, اقتنعت بذلك؛ لثقتي بأخلاقها وشدة حرصها على سمعتها وكرامتها, ولأنها أم طفل صغير.

ولم تمض بعد بضعة شهور على عملها في مؤسستها حتى حدثت المأساة الخطيرة التي لم تكن في حسباني.

ماذا حدث؟

حدث أن صارت الزوجة مع زميل لها في العمل, عندما زين لها فكرة الهروب وسلب رشدها بمعسول الكلام, فكان له ما أراد, وبقيت معه أياما وليالي, لتذر زوجها وولدها الذي وثق بإخلاصها)ا. هـ

وكوارث الاختلاط كثيرة, وإليك أخرى؛ ذكر صاحب كتاب"المرأة بين الفقه والقانون"ص (28) ما لفظه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت