الصفحة 152 من 236

وفي كتاب"المرأة: ماذا بعد السقوط"ص (77) فتاة جامعية, تقول: (أنا فتاة أبلغ من العمر التاسعة عشرة في السنة الأولى في الجامعة, ولدي صديق اعتدت أن أراه في ذهابي وعند رجوعي من الجامعة في كل مرة يبادرني التحية, تصادف أن التقينا في مكان عام وشعرت منه بالحياء, تعاهدنا على الزواج, ثم تقدم لخطبتي, وعشت أياما, وفي ذات يوم حدث بيني وبينه لقاء؛ فقدت فيه عذريتي, ووعدني أن يسرع بالزواج, وبعد عدة شهور من لقائنا اختفى من حياتي وأرسل والدته تنهي الخطوبة, ولتنهي معها حياتي كلها, فالحزن لا يفارق عيني, فكيف أنسى ما أصابني من الذي أعطيته كل شيء, وجعلني لا أساوي شيئا) .

حادثة أخرى:

وهذه امرأة -وأمثالها كثير- تضحّي بشرفها لتحصل على الشهادة, تقول إحدى الدارسات الحاصلات على درجة الدكتوراة! في علم النفس:"إن رئيسها المباشر في الجامعة ابتدأ في معاكستها وهي لا تستطيع أن ترفض طلبه, لأن مستقبلها الدراسي وقبول حصولها على الدكتوراة بين يديه, وهي لا يمكن أن تضحي بمستقبلها, فرضخت", تقول:"ولولا رضوخي لما كانت هناك امرأة في هذه الدرجة العلمية!! , واستمرت علاقتها معه عامين, حتى أتمت دراستها, وحصلت على درجتها, فقطعت العلاقة الجنسية (أي الزنا) معه, وأنها لم تكن تستطيع الحصول على الشهادة العليا إلا بذلك". نقلا عن كتاب"عمل المرأة في الميزان"للدكتور الباز.

فإذا لم توافقه ربما ضربها أو قتلها.

(اتهم طالب بمحاولة قتله زميلته لرفضها الاستجابة لحبه والاستغناء عنه, طعنها عدة طعنات بسكين حاد داخل الكلية, فأصابها إصابات خطيرة) كما في كتاب"المرأة المسلمة"ص (77) .

وقد بلغ الأمر أن الطالب يزني بالطالبة في الحمام, كما ذكر ذلك فضيلة الوالد الشيخ/ محمد بن جميل زينو في كتابه"تكريم المرأة في الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت