الصفحة 143 من 236

فماذا تنتظر من وراء المرأة التي صبغت بأفكار اليهود والنصارى كاللجنه الوطنيه للمرأه. فهو الإفلاس من الخير بحيث لا تجد ما تقدمه لمجتمعها وتنصحه به إلا أن تدعوه إلى مبادئ كفريه ديمقراطيه وغيرها وهكذا يدعى المجتمع المسلم الكريم من قبل بنات جلدتنا إلى الكفر باسم التقدم ولولم يكن من اللجنه إلا هذا لكان كافيًا في إدانتها بالبعد عن الإسلام والإنسلاخ منه.

2 -تمجيد اللجنه للملاحده وعلى سبيل المثال ماذكرته الصحيفه في نفس العدد حيث ذكرت نزار قباني وذكرت له مقطوعه شعريه ماجنه ونزار قباني ملحد بحت فهو الذي قال: (بلادي تقبل الرب الذي أهدى لها الخصبا ... بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا) ويقول: (حين رأيت الله في عمان مذبوحًا على يدي رجال البدايه) نقلًا عن كتابه"الشعرية الكاملة"وله إلحاد واسع في كل مجالات الإسلام. فما العلاقة بين اللجنه الوطنيه للمرأة اليمنيه وبين هذا الرجل الذي يسب ربنا وديننا ونبينا بأبشع أنواع السب؟ وهل المسلم والمسلمة يغارون على ربهم ودينهم أم يسكتون أم يروجون أم يمجدون الملاحده ألا ساء ما يعمل هؤلاء. أنا أريد من اللجنه أن تفتش عن كمية إيمانها بالله وبدينه الحق إذ أني أرى أن الإيمان عندها منطفء وحرارة العلاقة بالملاحده قائمه أم أن اللجنه تعمل بالنظام الديمقراطي كما عبر الشاعر عن ذلك بقوله:

يقاد للسجن من سب الزعيم ... ومن سب الإله فإن الناس أحرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت