انظر أخي الكريم كيف صارت المرأة الحقوقيه تنتقل من شر إلى أسوأ وانظر كيف صار الاغترارمنها ومن معها من الزنادقه بالكفار بل بأنجس أنواع الكفار كالمتكلمه الجندريه الهولنديه فإن الجندر مبدأ مرفوض عند عامة الكفار إلا أمريكا وبريطانيا و (إسرائيل) . واللجنة الوطنيه بأعمالها هذه تظهر للمسلمين أنه ما بقي أي عمل معها إلا إفساد المرأه المسلمة في كل المجالات التي تقدر عليها في مراكزها وجمعياتها وصحفها ومؤتمراتها واحتفالاتها. وأيضًا ظهر لك أيها القارئ الكريم جليًا أن اللجنه لا تطيب لها حركه إلا إذا كان من ورائها الكفار فالصله بهم من قبل اللجنه ومن معها من الزنادقة لا تنقطع ومن كان يتوقع أن تصير المرأة المسلمة إلى هذه الحال. اللهم اصلح لنا الحال والمآل.
إصدار الصحيفه اليمانيه - شهريه
هذه الصحيفه تصدرها اللجنه الوطنيه للمرأة. وهذه نبذه مختصره عما تنشره الصحيفه، ومن ذلك:
1 -دعوة الصحيفه المجتمع اليمني أن يعلم أطفاله من الصغر الديمقراطيه. ففي الصحيفه عددها (19) عام 2000م مقال هذا نصه: (جميل أن نغرس في نفوس أطفالنا مبادئ الديمقراطية والمعنى الحقيقي لها إلى قولها ومن المهم أن تستوعب الأسرة اليمنية وعلى رأسها الأب والأم ضرورة تربية الفرد القادم على الممارسة الفعلية للديموقراطية شكلها الصحيح ومعناها الحقيقي)
ولا يخفاك أن الديمقراطيه بشكلها الصحيح تدعو إلى حرية الفكر الذي هو حقيقة حرية الكفر والإلحاد وإلى حرية الإعتقاد الذي حقيقته اختيار الرده عن الإسلام وإلى حريات أخر تقدم ذكرها. ولا يغرنك قول النسوة: (على شكلها الصحيح ومعناها الحقيقي) إذ أن النسوة هؤلاء حذو القذة بالقذه لليهود والنصارى ولا حقيقة للديقمراطيه عند أهلها إلا ما ذكرنا.