الصفحة 139 من 236

وقد جهزت مجموعة كبيرة من طالبات الجامعة وأعدتهن جهة مختصة لاستقبال الرؤساء والوفود، وقد حصل ذلك الاستقبال للزعماء والوفود بأعداد كثيرة من البنات الشابات المختارات. وكانت هذه الحادثة تحولا كبيرا في الدولة نفسها، إذ أنها أظهرت أنها تتبنى قضية تبرج المرأة واختلاطها بالرجال وما إلى ذلك، وأيضا كانت هذه القضية إثر حادثة جامعة صنعاء التي هزت العالم الإسلامي وانقضت لها مضاجع اليمنيين، وهي حادثة اغتصاب مجموعة من الفتيات في كلية الطب ثم تشريحهن وبيع بعض أعضائهن.

وما هذا الحادث وأمثاله إلا إجهاز على المرأة اليمنية من قبل أعداء الإسلام ومن معهم في البلاد. وانظر إلى هذا الموقف لتتأكد، فقد ذكر الاستانبولي في كتابه"تحفة العروس": أن إمبراطور ألمانيا (غليوم) زار تركيا فقامت جمعية الاتحاد والترقي بتقديم مجموعة من الفتيات الفاتنات يقدمن باقات الزهور والورود للإمبراطور الألماني، فقال إمبراطور ألمانيا للحاضرين: (كنت أتوقع أن أجد في بلادكم الحشمة بحكم دينكم الإسلامي ولكن وجدت الإختلاط الذي نشكو منه في ألمانيا) !!

فإذا كان هذا الرجل استنكر تقديم مجموعة قليلة من البنات لباقات الزهور فقط فكيف بما حصل في بلادنا؟!

لقد أهينت الزعامة وأهينت الأمة، وتتابعت الأمراض والفتن على البلاد، وكلها على رأس المرأة.

الملتقى الثقافي

حقيقته: الملتقى الانحرافي.

وهذا الملتقى يكون في السنة مرة, ويقام في صنعاء, وقد يتحرك أصحابه إلى محافظات أخر, ويستمر هذا الملتقى لمدة أسبوع, وقد يزيد.

والانحرافات في هذا الملتقى كثيرة, ومنها:

1 -الملتقى يقوم على اجتماع الشبان والشابات, خصوصا من أكثر المحافظات.

2 -لا يسمح للمرأة التي تريد أن تحضر هذا الملتقى أن يكون معها محرم, بل أرادت واحدة أن تجعل أخاها محرما لها, فقال لها من أصحاب الملتقى: (نحن محارم لها, لأنها أختنا!!!) .

قلت: هذه مؤاخاة الذئاب للأغنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت