أقيم هذا المؤتمر في عام 1997م وقد رسم المؤتمر خطه للنهوض بالمرأة المسلمة في اليمن إلى عام 2000م تقوم بهذه الخطه اللجنة الوطنيه للمرأة كما في كتاب للجنة"نحو مشاركة المرأة في السياسات والخطط التنمويه"والخطه الموضوعه في هذا المؤتمر هي ما قالته اللجنة الوطنيه للمرأة كما في الكتاب المذكور أعلا ( ... ومنها تنفيذ البرامج التنفيذي الذي وضعته اللجنة الوطنيه للمرأة وخططها ومشاريعها المرحليه التي قامت بوضعها لمشروع ما(بعدبيجين) في المجالات السياسيه والتعليميه والبيئه والتشريعيه والقانونيه والصحه والإجتماعيه بالتنسيق مع الجهات الحكوميه) وذكرت اللجنة وهي تتحدث عن هذه الخطه قائله: (تبنتها اللجنه وفقًا لأولويات المحافظات التي تقدمت فيها عدد من ورش العمل والحلقات النقاشيه لمدة ثلاثه أعوام متتاليه من 1993 - 1996م الشاهد من كلامها(تبنتها اللجنه) وقد تكلمنا عن مؤتمر بيجن وبينا أنه أحد المؤتمرات الكفريه المتعلقه بإفساد المرأة وإخراجها من دينها فانظر كيف تزداد اللجنه انحرافًا عن الإسلام وتوجهًا إلى الكفر. وللأسف تدعي اللجنه أنها لم تخالف الإسلام فكيف تتفق هذه الدعوى مع هذا التبني لمبادئ كفريه ولا داعي لإطالة الكلام إذ أنه واضح أن المؤتمر يصب في مصب مؤتمرات الكفار بل هو اقتداء بهم واتباع لهم حذو القذة بالقذه وهكذا يدار الكفر في هذه المؤتمرات في بلادنا اليمنيه وغيرها من بلاد المسلمين.
حادثة استقبال الزعماء والرؤساء
الوافدين إلى اليمن
لقد حصل في عام 1421هـ/2000م أن استدعى الرئيس اليمني/ علي عبد الله صالح- أصلحه الله_ مجموعة من المسؤولين العرب وغيرهم لحضور عيد الوحدة اليمنية العاشر.