وهذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق ولكن يحتاج إلى أن تقطر القلوب دمًا وأن تتفتت الأكباد لمثل هذا. والله ما كنا نتوقع أن دعوة حقوق المرأة وتحرير المرأة تصل إلى هذا وإن كنا نعلم أنها تصل إلى الكفر فإن مصادرة الذكورية للبشر أمر مستقبح لا يقبله عقل ولا تقره فطرة وعلى هذا فلا إسلام ولا فطرة ولا أخلاق. ومما أدلى به وقاله نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حسن بن محمد مقبولي الأهدل في منشوره بعنوان: (تقييم كلي مجمل لمركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية بالجامعة ... )
قال: (فإن إجراءات تأسيس المركز وبرامجه لم تمر عبر الجهات الأكاديمية كما هو المتبع فلم تعرض برامجه ولا لائحته على مجلس الدراسات العليا ولا على قطاع الشؤون الأكاديمية لتتم دراستها وإبداء الرأي حولها بل لم تناقش لائحته أيضًا أمام مجلس الجامعة وهو أعلى جهة علميه مسؤولة في الجامعة. والأدهى من ذلك أن الاتفاقية الموقعة مع الهولنديين بشأن المركز لم تعرض على مجلس الجامعة ولم يقرها مما يجعلها غير شرعيه وغير ملزمة. إلى أن قال: نظرًا لما سبق ولافتقاد المركز للمقاييس العلمية والإدراية والمالية والوطنية حيث تتدخل السفارة الهولندية في كل صغيرة وكبيرة وتمارس ضغوطًا غير عادية تمثل إخلالًا بالسيادة الوطنية. إلى أن قال: وهو يتحدث عن الناحية المالية وهناك بنوك خاصة أجنبية يتعامل مع المركز خلافًا لبقية وحدات الجامعة. إلى أن قال: (والمركز غير خاضع لأنظمة الرقابة والتفتيش الداخلية التي تقضي بها القوانين الوطنية وتخضع لها كل وحدات الجامعة. إلى أن قال:(فمدير المركز ونوابه ورؤساء الأقسام وهيئات التدريس وغيرهم يحصلون على مرتبات كبيره بالدولار على الرغم أن جامعة صنعاء تدفع لهم مرتباتهم بالريال كبقية زملائهم من أعضاء هيئة التدريس ... )