رأيت كيف غطت اللجنة على مخازي هذا المركز بل رفعت من شأنه. وتعال معي إلى قرار اللجنة الرسمية التي كلفت من مجلس جامعة صنعاء بدراسة المركز ولائحته ومما قالته اللجنة في تقريرها:
1 -تحصلت اللجنة على بعض الوثائق الخطيرة التي تمثل أهمية كبيرة لدى القائمين على المركز بطريقتها الخاصة.
2 -من تلك الوثائق يتبين أن القضية لم تعد مجرد مخالفات إجرائيه وقتيه ولكنها خروقات أساسيه تتعلق بأساس تكوين المركز ذاته ومدى ضرورة إنشائه وطبيعة لنشاط الذي يمارسه هنا أساس المشكلة وجوهرها يتصل بخطورة الآثار البعيدة التي تتمحض عن هذا المركز على نحو سيهدد المقومات الأساسيه للمجتمع اليمني وعقيدته وأخلاقه والركائز التي تقوم عليها الأسرة اليمنية إنها محاوله لهدم الإنسان اليمني تحت شعار التنميه فلا إنسان ولا تنميه وإنما هدم للمقومات وباب الفساد الكبير وتدمير للقيم والأخلاق.
قلت: يظهر لنا جليًا أن حقيقة هذا المركز تقوم على مصادرة الإسلام كله عقيدة وعبادة وأخلاقًا، فسبحان من كشف لنا أمر هذا المركز وأظهر لنا خطره وإضراره.
ومما أدلت به اللجنة الدارسة لمركز الجندر أن: (مما يؤسف له أن ما يسمى الجندر ويقوم المركز بتدريسه لأبنائنا الطلاب كما يقول ـ المختصون ـ بأنه يمثل إباحية وانحلالًا أخلاقيًا ودينيًا واضحًا ذلك بأن الجندر بمفهومه البسيط وحده النوع البشري ملغيًا بذلك الصفة الإنسانية النوعية للذكورة والأنوثة بحيث يجيز للرجل أن يتزوج بالرجل ويحل للمرأة أن تتزوج بالمرأة ومنهما يتكون أسرة)