انظر أخي المسلم إلى هذه المطالب الخطيرة فاللجنة تريد أن تسخر جميع الوسائل لنشر اتفاقية الكفر بل تريد إقناع الجمهور بذلك بل تريد أن يتبناها الجمهور وأن يقوم بنشرها وهن بهذا يصورن المجتمع كعبيد لهن. ولما تورطن فيه من أنواع الضلال ومن هنا يتضح لك أن المرأة التي تعمل في الإعلام تكرس جهودها من أجل نشر هذه الاتفاقية بصورة وبأخرى. إنه لبلاء عظيم يوم أن تصبح زمرة النسوة يفرضن على المسلمين ديانه غير الإسلام ومنهجًا غير الإسلام. فالله المسئول أن يقطع دابرهن.
6 -تطالب"اللجنة للمرأة"الأسر المسلمة أن يعلمن أطفالهن النظام الديمقراطي فقد قلن في صحيفتهن الشهريه العدد التاسع عشر: (ومن المهم أن تستوعب الأسرة اليمنية وعلى رأسها الأب والأم ضرورة تربية الفرد القادم على الممارسة الفعلية للديمقراطية بشكلها الصحيح ومعناها الحقيقي)
فلقد سبقت هؤلاء النسوة عقلاء كفار الغرب في الحرص على الديمقراطية إذ أنهم لم يجعلوها ضرورة للأطفال وبالرغم أنهم أهلها وأحق بها فما أوفاهن للأعداء وما أعظم عقوقهن للإسلام وأهله. وأما المسلمون فهم أغنياء بالإسلام فأين التمسك بالإسلام عند النسوة وهل في تعليم النظام الديمقراطي تعليم لأسس الإسلام فضلًا عن أن يكون فيها الإسلام والقبول للحق وهل في تعليم الديمقراطية ابتعاد عن الجرائم والفواحش كالزنا وشرب الخمور وفواحش اللواط؟ وهل في تعليم الديمقراطية بقاء على الإسلام أم أنه الإلحاد. وقد تقول اللجنة من باب ذر الرماد على العيون الإسلام قد يقوم الآباء والأمهات بتعليمه لأبنائهم. نقول هذا هو المطلوب لكن لما لا تقوم اللجنة بنصح الآباء والأمهات بتعليم أبنائهم دين الله وقد فرط الآباء أيما تفريط في تعليم أبنائهم الإسلام أم أن اللجنة لا يهمها أمر الإسلام.