الصفحة 103 من 236

1 -أن اللجنة الوطنية تسير من قبل زعماء اليهود والنصارى فهي بين أيديهم كالكرة، وأن أعمالها ليست إلا تنفيذًا لما يقررونه. فأين هي من قوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا لا تتخذووا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل} الممتحنة. ومن قوله تعالى: {لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} المائدة.

2 -الاجتماعات التي تعقد للنساء كثيرًا في أيام الانتخابات إنما هي تنفيذ للخطة التي يريدها زعماء اليهود والنصارى كما دل على هذا: نص المقال: (كما تم بحث أهمة وضع خطه للتوعية في أوساط النساء)

وتكثر المقالات والمنشورات التي تدفع المرأة إلى المغامرة في الشر مهما كانت النتائج الخاسرة.

3 -إن إيصال المرأة المسلمة إلى جزء من أجزاء دعوتهم إنما هو لإعدادها لتكون مستجيبة لهم سواء كان في التعليم أو الاقتصاد أو السياسة، بل حتى من بدء تعليم الأمية كما في هذا المقال وغيره.

إذًا افهم يا مسلم وافهمي يا مسلمة مدى الإستغلال لكِ والاستهداف لإفسادك في كل خطوة تخطوها المرأة في أمر يخالف دينها.

اللجنة الوطنية للمرأة ترفض بعض الأحكام الشرعية وتجعلها أنماطا

قالت إحداهن كما في كتاب"المرأة اليمنية وتحديات العصر"ص (63) : (إننا نرفض النمط الشائع من حياة المرأة والمتمثل في البقاء داخل المنزل دون عمل لأنه يحرم المرأة بوصفها إنسانا من مقومات الشخصية كما يعزلها عن كل أشكال التضامن والتعاطف الذي تعرفه المرأة العاملة في الريف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت