طيفًا ..لا يكلّف الآخرين عناء ومشقة الاحتفاء به .. يرسم لهم صورة الحياة الأبدية الخالدة ويشق لهم طريقها يترك الحادي في دواخلهم .. مناديًا موقظًا لهم .. فإذا هم قد غفوا.. زارهم.. ومرّ بهم من غير موعد مضروب .. ورسم البسمة على شفاههم فإذا ما أرادوه بقاءً رحل مسرعا ً.. هربًا من قيودهم .. وإن حاولوا قسره تلاشى واضمحل واختفى من حياتهم.. لكنه ولاشكّ..لن يكف ّ عن ذلك المرور الطيفيّ أبدًا... ترى أيّ الأطياف نحن ؟؟ وهل أنت ذلك الطيف المبارك ؟؟
فلسفة الحب
للحب فلسفة في قلب كل محبّ ..
وفي قلبي له أيضًا فلسفة خاصة به.. قد أنفرد بها عن غيري لكنني أجدها.. تجعل شعور الحب والمحبة لايفارقك ..ولكن تتنوع صوره وتجلياته في النفس ..
فيظهر كل مرة بصورة مختلفة عن الأخرى..تعجب لها أنت.. بل يتسلل العجب إلى نفوس من حولك.. وليس ذلك ناتجًا عنك .. بل عنهم ؛ إذ أنك ترى نفسك من الداخل، فهي مكشوفة لك..جلية واضحة.. لا تحتار في تحديد ما تشعربه نحوالآخر..وبصدق.. تلك المشاعر تراها بعينٍ بصيرة وتؤثر نفسك بها..وتعيشها لوحدك.. وتعطي نفسك فرصًا مواتية لتختبر الحب في قلوب الآخرين.. أما هم فلا يرون إلا فيضًا من الحب قد يأتيهم وهم قد أيسوا منه.. فربطوا سببًا بمسببات ظاهرة هم يرونها وعليها يبنون النتائج والتصورات ..
قد تحتاج مثلي لأن تنفرد بفلسفة خاصة عن الحب قد تحوجك الأيام لمثل هذا السلوك....حينها تذكر ني..وتذكر فلسفة الحب الخاصة!!
قد يكون المرء جزءًا من التجربة..يوضع في بوتقة الاختبار ليعلم الأشياء على حقيقتها.. فتمحضه تجارب الأيام والأشخاص.. وتمحصه، ليخرج بحقيقة كبرى .. تتجلى في هذا الكون وفي قلوبنا الصغيرة التي تعطي الحب، وتتنفس الحب، ولاحركة ولاسكون لها إلا بالحب..