فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 17

إذا كان الواقع من زوجك هو ما ذكرته في السؤال من تركه الصلاة وسبه الدين فإنه بذلك كافر ولا يحل لك المقام عنده ولا البقاء معه في البيت، بل يجب عليك الخروج إلى أهلك أو إلى أي مكان تأمنين فيه لقول الله سبحانه في شأن المؤمنات لدى الكفار: { لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } [الممتحنة: 10] . ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» رواه الترمذي والنسائي وغيرهما.

ولأن سب الدين كفر أكبر بإجماع المسلمين فالواجب عليك بغضه في الله ومفارقته وعدم تمكينه من نفسك والله سبحانه يقول: { وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ } [الطلاق: 2] .

يسر الله أمرك وخلصك من شره «إن كنت صادقة» وهداه الله للحق ومنَّ عليه بالتوبة إنه سبحانه جواد كريم.

الزوج المرح!!

قالت عائشة رضي الله عنها:

والله رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم، بين أذنه وعاتقه، ثم يقول من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف. رواه البخاري ومسلم.

وقالت رضي الله عنها:

قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضب! فقلت من أين تعرف ذلك؟!

فقال: إذا كنت راضية: فإنك تقولين: لا ورب محمد. وإذا كنت عليَّ غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم. قالت: أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. متفق عليه.

وقالت رضي الله عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت