ومن عقوبات المعاصي: سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم، وأقربهم منه منزلة أطوعهم له وعلى قدر طاعة العبد له تكون منزلته عنده، فإذا عصاه وخالف أمره سقط من عينه، فأسقطه من قلوب عباده. فعاش بينهم أسوأ عيش خامل الذكر، ساقط القدر، زري الحال، لا حرمة له ولا فرح له ولا سرور.
وكثيرًا ما تشتكي بعض الزوجات من تغير أزواجهن عليهن وتبكي أيامه الحلوة وعبارات الحب المتبادلة بينهما والآن لا يسأل ولا يبالي بأحد من زوجة أو ولد.
قال الشيخ أحمد القطان عن ذلك [1] :
الزوجة هي السبب في تغيره، فاسألي نفسك كثيرًا، أما قرأت قوله تعالى: { إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } [الرعد: 11] . لعله بسبب معصية تصر عليها الزوجة أو الزوج!!
فلنبحث عن الأسباب:
* أشدها ترك الصلاة والفرائض كالزكاة والصوم والحج.
* قد تؤخرين الاغتسال للحفاظ على تسريحة الشعر.
* عدم تحجب البنات وهن بالغات.
* قطيعة الرحم.
* إخفاء معاصي الأولاد عن والدهم.
* الغيبة والنميمة.
* أكل الربا.
* مشاهدة الأفلام الخليعة وسماع الأغاني.
* إدخال الخادمة والسائق إلى البيت بلا ضرورة.
* الاستهزاء بالدين والمتدينين.
* شرب الخمور والدخان.
* عقوق الوالدين.
* وغير ذلك.
فالواجب مراجعة النفس ومحاسبتها والتوبة والعودة إلى فعل الواجبات وترك المنهيات، وبإذن الله سيعود البيت يرفرف بالسعادة والأنس.
فتوى مهمة جدًا [2]
أجاب على هذا السؤال سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله: امرأة تشتكي من سوء تصرف زوجها!!
* الجواب:
(1) «سري، للنساء فقط» للشيخ أحمد القطان.
(2) كتاب الدعوة.