ج2: الحمد لله رب العالمين. ليس له أن يسكنها حيث شاء، ولا يخرجها إلى حيث شاء، بل يسكن بها في مسكن يصلح لمثلها ولا يخرج بها عند أهل الفجور، بل ليس له أن يعاشر الفجار على فجورهم، ومتى فعل ذلك وجب أن يعاقب عقوبتين: عقوبة على فجوره بحسب ما فعل، وعقوبة على ترك صيانة زوجته وإخراجها إلى أماكن الفجور. فيعاقب على ذلك عقوبة تردعه وأمثاله عن مثل ذلك. والله أعلم [1] .
س3: زوجي سامحه الله رغم ما يلتزم به من الأخلاق الفاضلة والخشية من الله - لا يهتم بي إطلاقًا في البيت ويكون دائمًا عابس الوجه ضيق الصدر - قد تقول إنني السبب - ولكن الله يعلم أنني ولله الحمد قائمة بحقه وأحاول أن أقدم له الراحة والاطمئنان وأبعد عنه كل ما يسؤوه وأصبر على تصرفاته تجاهي: وكلما سألته عن شيء أو كلمته في أي أمر غضب وثار وقال: إنه كلام تافه وسخيف مع العلم أنه يكون بشوشًا مع أصحابه وزملائه.. أما أنا فلا أرى منه إلا التوبيخ والمعاملة السيئة وقد آلمني ذلك منه وعذبني كثيرًا وترددت مرات في ترك البيت.
وأنا ولله الحمد امرأة تعليمي متوسط وقائمة بما أوجب الله علي.
سماحة الشيخ: هل إذا تركت البيت وقمت أنا بتربية أولادي وأتحمل وحدي مشاق الحياة أكون آثمة... أم هل أبقى معه على هذه الحال وأصوم عن الكلام والمشاركة والإحساس بمشاكله.!
أفيدوني ماذا أعمل جزاكم الله خيرًا...
ج3: أجاب سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله فقال:
(1) المرجع السابق.