فأسلاها وعزّاها جلالة القاتل والافتخار بأن ابنها مقتول له.
18 -الدعاء , وهو نافع جدًا وباب عظيم , من طرقه نال ما يرجو ويأمل.
عن أم سلمة ك قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِى فَآجِرْنِى فِيهَا وَأَبْدِلْ لِى خَيْرًا مِنْهَا» [1] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، ورَبُّ الْعَرْشِ الكريم» [2]
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا كربه أمر قال: «يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ برحمتك أستغيث» [3] .
(1) 1 - رواه الترمذي (3578) وأبو داود (3121) .
(2) 2 - رواه البخاري (6346) ومسلم (2730) .
(3) 1 - رواه الترمذي (3524) .