شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ البقرة/216
17 -أن يعلم أن في البلايا فوائد خفية وحكما مطوية. قال التنوخى: كان يقال: المحن آداب الله لخلقه , وتأديب الله فتح القلوب والأبصار.
18 -أن يتدبر العبد إذا ابتلى ببلاء عزّ الربوبية وذل العبودية , فيعلم أن الله عز وجل يبتلى من يشاء من عباده بما شاء من ألوان البلاء لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} الانبياء/23.
19 -أن يعلم أنه عبد مملوك , والعبد ليس له أن يعترض على سيده.
20 -أن يتذكر عظمة الله عز وجل الذى ابتلاه بالبلاء.
قال أبو الوفاء ابن عقيل: مات ولدى عقيل , وكان قد تفقه وناظر وجمع أدبًا حسنًا , فتغريت بقصة عمرو بن عبد ود الذى قتله على بن أبى طالب فقالت أمه ترثيه:
لو كان عمرو غير قاتله ... ما زلت أبكى عليه دائم الأبد
لكن قاتله من لا يعاب به ... من كان يدعى أبوه بيضة البلد