[1] ، أي منورين وجوههم مضيئة مشرقة من آثار السجود لما سجدوا لله نور الله وجوههم وبيضها يوم القيامة (( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ) (58) [2] .
هذه جملة من المعاني أشرنا فيها إلى أهميه السجود وعظمته، ثم أوضحنا ما يدل على كونه أسمى المقامات عند الله عز وجل ثم عرجنا على الدلالات المعنوية التي تفسر هذا القرب، وبعد ذلك أوجزنا ما يتعلق بمندوبات السجود وختمنا ذلك بفضائل السجود وآثاره، واستكمالًا لفقه السجود سنوجز ما يتعلق بالسجود من حيث الأحكام الفقهية.
سجود السهو
السهو: النسيان، والمقصود السجود الذي يشرع عند وقوع النسيان في الصلاة، وجملة ما يترتب على النسيان ثلاثة أحوال:
1 -الزيادة في الصلاة من جنسها كأن يزيد ركعة أو سجدة أو نحو ذلك.
2 -النقص في الصلاة كأن يسلم من الصلاة قبل تمامها أو ينسي واجبًا كالتشهد الأول
3 -الشك في عدد الركعات أو في إتيانه بركن أو عدمه.
وقد وقع السهو من النبي صلى الله عليه وسلم ليسن للأمة، ومدار الحكم في سجود السهو على هذه الوقائع:
(1) (*) مسلم (شرح النووي) ، 3/ 171، كتاب الطهارة باب استجاب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، حديث رقم (246) .
(2) آل عمران: 106.