فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 347

ولم يقَلِّب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار

أي أثر.

وليس في كلام العرب: ثم إلا مهملة، وشيء بعد شيء، لقيت زيدا ثم عمرًا، وقد جاء ثم بمعنى قبل، وهذا غريب، قال الله تعالى: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) وقد قال الله تعالى للملائكة: اسجدوا قبل أن يخلقنا، فلذلك تأوله بعضهم قال: معنى خلقناكم، أي خلقنا آباءكم، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت