فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 347

فأما الرجل النبيه العالي الذكر فابن إحداها كما تقول: واحد الناس، ونسيج وحده، وإنه لأحد الأحدين، والأحدين وإنه لشرود الذكر، وإنه لنبيه بين النباهة، وقال أبو نخيلة لمسلمة:

أمسلم يابن خير كل خليفة ... ويا سائس الدنيا ويا قمر الأرض

شكرتك إن الشكر صنف من التقى ... وما كل من أوليته حسنا يقضي

فألقيت لما أن أتيتك زائرا ... علي رداء سابغ الطول والعرض

ونوهت لي ذكري وما كان خاملا ... ولكن بعض الذكر أنبه من بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت