الصفحة 75 من 88

المقدمة السابعة:

في التحري في النقل وخطورة التقول على العلماء

فقد قال رسول الله /: «كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع» [1] .

وقال /: «بئس مطية الرجل زعموا» [2] , قال الدهلوي:"يريد كراهية أن يذكر الأقاويل من غير تثبت" [3] .

وقال رسول الله /: «من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغة الخَبال حتى يخرج مما قال, وفي رواية: حتى يأتي بالمخرج مما قال» [4] .

وفي حديث آخر: «قالوا: يا رسول الله وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار» [5] .

وقال رسول الله /: «من رمى مسلما بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال» [6] .

(1) رواه أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة, ورواه مسلم في مقدمة صحيحه بلفظ: بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع. وقد صححه الحافظ في الفتح 10/ 407.

(2) رواه أحمد وأبو داود عن أبي مسعود الأنصاري, وصححه الألباني.

(3) حجة الله البالغة 2/ 312

(4) رواه أبو داود من حديث ابن عمر, وصححه الألباني.

(5) رواه ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو, وصححه الألباني.

(6) رواه أبو داود من حديث معاذ بن أنس الجهني, وحسنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت