له: هذا مع اعتقاده [1] ، فكيف هذا؟ قال: لازم المذهب ليس بمذهب" [2] ."
وعليه ينبغي أن يكون محل النظر الأقوالَ لا الرجال.
قال الزركشي:"إنا لا ننظر إلى القائلين وإنما ننظر إلى الأقوال ومآخذها" [3] .
وقال ابن جماعة:"لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال" [4] .
وقال الملا علي القاري:"انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال إن كنت من أهل العلم والحال" [5] .
وقال ابن الجوزي:"أما العالم المتمكن فإنه لا يهوله قولُ مُعظَّم" [6] .
(1) قال الذهبي: يشير إلى إثباته صفةَ العلو ونحو ذلك، ومذهب الحنابلة في ذلك معلوم، يمشون خلف ما ثبت عن إمامهم - رحمه الله - إلا من يشذ منهم، وتوسع في العبارة. سير أعلام النبلاء 20/ 443
(2) تاريخ الإسلام للذهبي 39/ 92, وانظر الوافي بالوفيات للصفدي 19/ 27
(3) المنثور في القواعد 2/ 135
(4) إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل (ص 122)
(5) الرد على القائلين بوحدة الوجود (ص 67)
(6) تلبيس إبليس (ص 190)