على حسب المراد، فكيف بما هو أبقى وخير منها؟ ولم يرفعوا له رأسًا ولم يبنوا له أساسًا.
وإنما أطلنا القول لأني أعلم بالضرورة في نفسي وغيري أن جهل الحقائق أكثرها إنما سببه عدم الاهتمام بمعرفتها على الإنصاف وترك الاعتساف، لا عدم الفهم والإدراك، فإن من اهتم بشيء أدركه، فكيف لا يفهم طالب الحق مقاصد الأنبياء والمرسلين والسلف الصالحين، مع الاهتمام فيه، وبذل الجهد فيه، وحسن القصد ولطف أرحم الراحمين" [1] ."
(1) قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر (ص 162)