الصفحة 19 من 88

المقدمة الثانية:

في ضرورة الإنصاف وقبول الحق ممن قاله والرجوع إليه وعدم الظلم

قال ابن القيم:"الإنصاف: أن تكتال لمنازِعك بالصاع الذي تكتال به لنفسك, فإنَّ في كل شيء وَفاءً وتطفيفا" [1] .

وقال الحافظ ابن عبد البر:"مِن بركة العلم وآدابه الإنصافُ فيه, ومن لم ينصفْ لم يفهمْ ولم يتفهمْ" [2] .

وقال القرافي في بعض المطالب:"والبحث في هذا المقام يعتمد التناصف في الوجدان، فمن لم ينصف يَقُلْ ما شاء" [3] .

وقال الحافظ الزيلعي:"ما تحلى طالب العلم بأحسنَ من الإنصاف وتركِ التعصب" [4] .

وقد قال الإمام مالك:"ما في زماننا شيء أقل من الإنصاف" [5] .

قال الدميري:"هذا في زمان مالك فكيف بهذا الزمان" [6] .

(1) حاشية ابن القيم على تهذيب السنن مع عون المعبود 1/ 188

(2) جامع بيان العلم 1/ 530

(3) الفروق 1/ 104

(4) نصب الراية 1/ 355

(5) جامع بيان العلم 1/ 531, وقال ابن أبي أويس: كان مالك يستعمل الإنصاف ويقول: ليس في الناس أقل منه فأردت المداومة عليه. ترتيب المدارك 1/ 128

(6) مغني المحتاج للخطيب الشربيني 1/ 102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت