فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 142

وبعد هذا إليك عشر مقدمات علمية وما يتبعها من تنبيهات وفوائد في إبطال الدعوات والطرق الصوفية لتكون - بتوفيق الله- معولًا في يد داعية التوحيد والسنة يدك به حصون البدع الصوفية فالله الله ياشباب وشابات السنة أن تقبلوا على فهم هذه المقدمات فتحاجوا أهل التصوف بنور الوحي في مواقع الشبكات العنكبوتية وغيرها من التجمعات [1] .

المقدمة الأولى:

خلق الله الخلق لعبادته كما قال تعالى ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وهي حق خاص لله لا يجوز صرفها لغيره بل صرفها لغيره شرك أكبر كما قال تعالى ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ) دلت هذه الآية أن صرفها لغير الله شرك أكبر ، وقال تعالى ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) فالصلاة والنسك عبادات وصرفها لغير الله شرك ، وقال تعالى ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ) فهذه الآية صريحة في أنها خاصة بالله ، وقال تعالى ( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) فمن عبد غير الله فهو من الكافرين .

(1) قد منّ الله عليّ وكتبت قبل مقدمات مختصرة مهمة في الرد على الرافضة ومناقشتهم وأسميتها"القول المبين لما عليه الرافضة من الدين المشين"وهي موجودة في موقع الإسلام العتيق . http://www.islamancient.net / ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت